الوحدة- فريق التحرير
في التاسع والعشرين من نيسان يوم الأربعاء انقطع الاتصال مع الطالبة الجامعية بتول علوش، ما دفع عائلتها إلى نشر فيديو طالبت فيه بالبحث عنها، وسط قلق واسع وتداول لروايات متضاربة على مواقع التواصل الاجتماعي حول مصيرها وظروف اختفائها.
وبعد أيام من الجدل، ظهرت بتول في فيديو مصور أوضحت فيه أنها لم تتعرض لأي عملية خطف، وأنها غادرت منزل عائلتها بإرادتها إلى منزل إحدى صديقاتها، وبعد ذلك، عاد أهلها للظهور مجدداً مؤكدين أنهم التقوا بها في محكمة جبلة، حيث دار حديث بينها وبينهم على أمل عودتها بعد أيام.
اليوم، وبحضور إعلامي واسع ووجهاء منطقة جبلة، ظهرت الشابة بتول علوش في بث مباشر تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي من مبنى إدارة منطقة جبلة عقب موجة من الجدل والادعاءات التي رافقت اختفاءها خلال الأيام الماضية وسط حديث متباين بشأن ظروف مغادرتها منزل عائلتها.
وخلال اللقاء، أكدت بتول علوش أنها بخير وبصحة جيدة وتعيش عند صديقتها، نافية الروايات التي تحدثت عن خطفها، ومؤكدة أنها غادرت منزل عائلتها بكامل إرادتها لأسباب خاصة.
وقالت علوش في حديثها إن الشائعات والضجيج الإعلامي ساهما في تضخيم القضية، موضحة أنها كانت تنوي التواصل مع عائلتها لاحقاً، إلا أن ما حدث حال دون ذلك، وأن عودتها هي مسألة وقت فقط.
وأكدت الجهات المختصة أن الهدف من اللقاء هو التأكيد على قيام بتول بمغادرة منزل ذويها بكامل إرادتها وطمأنة الناس والرأي العام بعد انتشار شائعات حول تعرضها للأذى أو وجودها في ظروف غير طبيعية.
في المقابل، جدد أهلها تمسكهم بعودتها إلى منزل العائلة، في وقت تستمر فيه التفاعلات على مواقع التواصل بين من يرى القضية شأناً عائلياً خاصاً، ومن يعتبرها قضية رأي عام بسبب انتشارها الواسع.


