الموسيقي علاء محمد: سوريا هي مهد الحضارات وهي الأم التي نحب

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – ديانا أحمد

موهبة جديدة تشق طريقها في عالم الموسيقى، وتترجم مشاعرها إلى لحن يفهمه الناس دون كلام العازف علاء محمد يحدثنا كيف بدأت رحلته في عزف العود عندما شعر كيف احتل صوت العود مكانة خاصة في قلبه منذ طفولته، ولأنه سلطان الآلات قد انجذب إلى دفئه، وقدرته على التعبير عن المشاعر التي لا تستطيع الكلمات نطقها،حيث قال: “إن رحلتي بدأت برغبة في التواصل بعمق مع الناس من خلال الموسيقى، وعلى عدة سنين تحولت من هواية إلى شغف منضبط، وأسلوب حياة، واتخذت رحلتي منعطفاً جاداً عندما انضممت إلى معهد لتعليم الموسيقى وصقل مهاراتي، وقد ساعدني هذا كثيراً في توجيه طاقتي لفهم الأساسيات والمقامات الموسيقية، ومازلت طالباً أتعلم، وأكتشف شيئاً جديداً عن العود كل يوم، وكان جزءاً محورياً، أما الجزء الجميل هو مشاركتي مع أهالي قريتي والقرى بأفراحهم ومناسباتهم، وهم سعداء بالعزف الذي أقدمه لهم”.

وأوضح علاء أنه اكتشف طرقاً جديدة للعزف على العود من خلال التدريبات، وتبادل الأفكار مع فنانين من دول العالم عبر الإنترنيت، وخصوصاً أن الموسيقى لغة عالمية، وقد اكتشف كيف يمكن للعود أن ينسجم مع إيقاعات الجاز، ويتناغم مع سلالم موسيقية مختلفة، والانخراط مع الأصوات والمنصات العالمية.

وأضاف علاء: “نحن نشهد نهضة بكل شيء وخصوصاً الفن، وقد أصبح الفنانون الشباب يدركون أن أصواتنا التقليدية ليست قديمة، بل هي موروث جميل، وإنني أرى أن الموسيقى السورية تتطور إلى الابتكار مما يجعل موسيقانا في متناول الجمهور العالمي”
.
وأشار علاء إلى أن رسالته للموسيقيين السوريين الشباب أن يفتخروا بجذورهم، فالعالم يريد سماع صوتهم الفريد وثقافتهم،  واحترام تراثهم لأن سوريا هي مهد الحضارات، وهي الأم التي نحب، وبعد الانفتاح أصبحت كل مسارح العالم أمامنا، وأضاف علاء أن مشروعه القادم هو تأليف لحن خاص ببلده سوريا.

إرسال تصحيح لـ: الموسيقي علاء محمد: سوريا هي مهد الحضارات وهي الأم التي نحب

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *