المزارعون يطالبون بدعم الزراعات الإستوائية وفتح أسواق تصديرية للمنتج إيقاف استيراد الفواكه الاستوائية بذروة الإنتاج

3 دقيقة للقراءة
المزارعون يطالبون بدعم الزراعات الإستوائية وفتح أسواق تصديرية للمنتج  إيقاف استيراد الفواكه الاستوائية بذروة الإنتاج

طرطوس – سناء عبد الرحمن  

تتجه زراعة المحاصيل الاستوائية في الساحل السوري نحو التوسع والانتشار، كرديف في بعض الحقول وبديل في بعضها الآخر عن المحاصيل التقليدية، وذلك بسبب ضعف العائد المادي للتقليدية مقارنذبتكاليفها، ولما تقدمه من دخل مادي جيد للمزارع، وتساهم في دعم الاقتصاد الوطني.

مشروع ناجح

توجه عدد من مزارعي طرطوس للزراعات الاستوائية خلال العقد الأخير، بعد قلع أشجار الحمضيات من أراضيهم. وفي لقاء مع صحيفة “الوحدة”، عزا الشاب حسن محمد، صاحب مشروع ناجح للزراعة الاستوائية في قرية بلاطة غربية بطرطوس، سبب توجه المزارعين للزراعات الاستوائية إلى انخفاض تكاليف زراعتها مقارنةً بتكلفة زراعة الحمضيات والزيتون، خاصة مع ارتفاع أسعار الأسمدة والمبيدات والأيدي العاملة، مما يجعلها أكثر جاذبية للمزارع.

زراعة المحاصيل الاستوائية في الساحل
زراعة المحاصيل الاستوائية في الساحل

 الأفوكادو بالمقدمة

وبيّن محمد أن الأنواع التي نجحت كاستثمار هي: الأفوكادو، المانغو، والقشطة، وصبار الدراكون، يتم تسويقها داخل سوريا وخارجها، يليه الدراكون بكميات أقل، لتشغل فاكهة الأفوكادو والدراكون 60% من المساحة المزروعة بالفواكه الاستوائية.

وهناك أصناف أخرى نجحت كزراعة لكن تسويقها لا يزال محدوداً لعدم وجود طلب حقيقي على المنتج، مثل الشوكولا البيضاء والسوداء، وعرائش الباشن فروت، والبابايا والجوافة.

صعوبات تواجه الزراعة

يعاني المزارعون، كما أكد محمد، من ظروف المناخ السائدة في الساحل السوري، والتي لا تلائم هذه الأشجار، مثل الصقيع والأمراض الفطرية وحموضة التربة.

كما يعانون من قلة الدعم الحكومي لهذه الزراعة، وعدم حماية المنتج من ناحية الأسعار، ومنافسة المستورد له.

وأكد على ضرورة دعمهم بالأسمدة، وفتح أسواق تصديرية، ومساعدة المزارعين تقنياً لإنتاج فاكهة مناسبة لمعايير التصدير، والمساعدة في تغليف المنتج وتبريده وتوضِيبه، لنصل إلى معايير عالمية في الإنتاج والتسويق.

 غياب الدعم

بدوره، بيّن أمين سر لجنة الزراعات الاستوائية في طرطوس إلياس داود أنه، وبالرغم من انتساب غالبية مزارعي الفواكه الاستوائية لغرفة زراعة طرطوس، لم يتم إمدادهم بالمازوت الزراعي، أو زيادة وصول الكهرباء لمدة أطول لري هذه المزروعات، والتي لها أهمية اقتصادية كبيرة.

 إيقاف الاستيراد

كما أشار داود إلى أنهم كأعضاء لجنة قاموا في وقت سابق بتقديم كتاب عبر غرفة زراعة طرطوس، على أن يُرسل إلى وزيري الزراعة والاقتصاد، وكان مضمونه إيقاف استيراد الفواكه الاستوائية في ذروة إنتاجها مثل المانغو، أو رفع الرسوم الجمركية عنها، بحيث يكون سعرها مناسباً للمستورد والمستهلك وللمزارع في آنٍ واحد ضمن فترة ذروة الإنتاج، لكن للأسف لم تلق كتبنا آذاناً صاغية.

5444 دونم فواكه استوائية

بدوره، أكد مدير الزراعة في طرطوس المهندس حسن حمادة أن الزراعات الاستوائية هي زراعات مدخلة حديثاً في الساحل السوري، وخاصة في طرطوس وبانياس غرب الأوتستراد.

وتقدر المساحة المزروعة بالأشجار الاستوائية بـ (5444) دونماً، وإنتاجها حوالي (16480) طناً

ولا توجد خطة حالياً من قبل وزارة الزراعة لدعم هذه الزراعات، ولا دعم بالأسمدة، حيث إن الوزارة تدعم فقط المحاصيل الزراعية للأشجار المثمرة المرخصة.

ونوّه إلى أن الإنتاج الحالي يلبي احتياجات السوق فقط ولا يوجد تصدير، وإن وُجد فهي حالات فردية.

إرسال تصحيح لـ: المزارعون يطالبون بدعم الزراعات الإستوائية وفتح أسواق تصديرية للمنتج إيقاف استيراد الفواكه الاستوائية بذروة الإنتاج

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *