المرأة السورية الساحلية تعيد روح الحياة القروية إلى الواجهة السياحية

1 دقيقة للقراءة

الوحدة – سليمان حسين

كان الريف السوري الساحلي ينبض بلذّة الحياة، ويقدّم الجمال الطبيعي البعيد عن التصنّع، ومع أن الكثير من أدوات الحياة القديمة أصبحت تراثاً منسياً من سبعينيات القرن الماضي وما سبق، إلا أن كل بيت ريفي كان يتزين بتنور جانبي صيفاً وشتاء، تعيد بعض أفرع الزيتون والبلوط والسنديان اليابس رائحة الصباح في تلك القرى إلى نشوة الماضي، حيث الخبز والفطائر بأنواعها تفوح برائحة العيش الكريم.

ومن سفح ذلك الجبل العالي (جبل تخلة)في ريف طرطوس تنبعث رائحة خبز التنور، حيث تبرز “أم دريد” كنموذج للمرأة السورية المكافحة، لم تترك مجالاً للنسيان وسرقة الذاكرة، بل حافظت على مهنة صناعة الخبز التي ورثتها عن عائلتها، لتنفخ روح الحياة القروية في المكان من جديد، وتصبح مقصداً سياحياً مهماً.

فقد أضافت إلى طبيعة منطقة الدريكيش الساحرة عناوين أخرى خطّتها الحياة القديمة، ورسم الأهالي معانيها بصدق تعاملهم وحفاوة استقبالهم للزوار.

إرسال تصحيح لـ: المرأة السورية الساحلية تعيد روح الحياة القروية إلى الواجهة السياحية

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *