الوحدة – يمامة ابراهيم
ما يبهجنا ويبعث الفرح في نفوسنا هو ما نتابعه ويصل إلينا من معلومات تؤكدها الوقائع الميدانية عن طريقة إعداد قوات جيشنا، والتي انتقلت خلال عام إلى حالة احترافية عنوانها الكفاءة والانضباط.
استجابات سريعة حققت هدفها، ووصلت إلى مبتغاها وفق معايير مهنية واضحة أفرزت تخصصات متنوعة شكلت قوام وحدات جيشنا المتنوعة في اختصاصها، والموحدة في توجهاتها ومهامها.
اليوم تدخل قواتنا المسلحة ميادين العلوم العسكرية بانضباط واستقرار، وعلى قاعدة الاختبارات العملية والعلمية تتم عملية الترقيات، وليس بحسب الولاءات كما يعتقد البعض.
كما الجيوش الحديثة تتوزع التخصصات، وتتنوع صنوف الأسلحة برية وبحرية وجوية تلتقي، تتكامل في أدائها يقود إيقاعها ضباط اختمرت تجربتهم بعد أن خضعوا لدورات تخصصية نوعية، وعملية تقييم الأداء مستمرة، وعلى أساسها يتم إسناد المهام والترقية.
التحديات لم تكن في عملية بناء الجيش فقط بل في قيام مؤسسات علمية أكاديمية تزود كوادر الجيش بالمعارف والعلوم كافة للتعامل مع التكنولوجيا واستخدامها وهذا ما نجحنا به حد الإبهار .
يحق لنا أن نفخر أن سوريا استطاعت خلال عام واحد بناء جيش وطني متعدد التخصصات قادر على تنفيذ مهام نوعية مهما كبرت وهذا لم يتحقق في بلد أخر واجه تحديات كبيرة .
إننا إذ نرفع القبعة لقوات جيشنا حامي سوريا نتمنى لهم التوفيق في مهامهم الوطنية الحامية للوطن في الداخل والخارج.


