الكلاب الشاردة تستبيح أحياء اللاذقية ومخاوف جدية على سلامة الطلاب والأهالي

2 دقيقة للقراءة

الوحدة سليمان حسين

مرة أخرى تستبيح الكلاب الشاردة شوارع المدينة وأحياءها، في ظاهرة وضعت المواطنين ولا سيما أولياء أمور الطلاب ومن يستيقظون باكراً في موقف لا يحسدون عليه، حتى بات أغلب الأهالي يرافقون أبناءَهم إلى المدارس لتجنب مواجهة هذه الحيوانات الضالة التي تثير الرعب في نفوس الصغار.

ويعود مرد هذه الظاهرة غالباً إلى انتشار القمامة حول الحاويات ما شجع تلك الحيوانات على دخول المناطق السكنية، يضاف إلى ذلك ابتعاد الجهات المعنية عن مكافحتها بعد نزوحها من البراري بحثاً عن الطعام أو هرباً من الطقس الماطر، والأخطر من ذلك هو الضجيج والأصوات التي تطلقها ليلاً ما يبث القلق والذعر في قلوب الأهالي والأطفال.

وبناء على الشكاوى الأهلية المتكررة وحالات التعرض للمارة بات لزاماً على مجلس المدينة والجهات المعنية السعي الحثيث لمكافحة هذه الظاهرة عبر إزالة مسبباتها من خلال ترحيل القمامة دورياً ومطاردة هذه الكلاب وإبعادها مع ترك مساحة حذر وتبرير مقنع عند مواجهة جمعيات الرفق بالحيوان، علماً أن حالات (العقر أو الهجوم) تستدعي مكوث المصاب في المستشفى لفترات طويلة لتلقي اللقاح.

وقد تم رصد هذه الكلاب في أحياء عديدة منها سكن الادخار والشباب وحي الزقزقانية والضاحية والعاشر والاحياء الممتدة على طريق سقوبين وصولاً إلى مشيرفة الساموك وكلها مناطق تشهد تجمعاً للقمامة، وعند سقوط الأمطار يتحتم على هذه الكلاب الاختباء تحت المباني والتجمعات السكنية وهنا تكمن الطامة الكبرى.

إرسال تصحيح لـ: الكلاب الشاردة تستبيح أحياء اللاذقية ومخاوف جدية على سلامة الطلاب والأهالي

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *