“القابلات.. تاريخ مازال ينبض بالحياة” احتفالية وزارة الصحة بيومهن العالمي

2 دقيقة للقراءة

الوحدة ـ ديما محمد

نظّمت وزارة الصحة فعالية مركزية احتفاءً باليوم العالمي للقابلات، تحت شعار “القابلات.. تاريخ ما زال ينبض بالحياة”، وذلك بدعم من سفارة مملكة السويد وبالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، وشهدت الفعالية تكريم عدد من القابلات تقديراً لجهودهن الإنسانية وتفانيهن في رعاية صحة الأمهات والأطفال.

وخلال المناسبة، أكد وزير الصحة الدكتور مصعب العلي أن القابلات يشكّلن “البوابة الأولى للحياة”، وركيزة أساسية في حماية صحة المجتمع، مشيراً إلى أن وجود قابلة مؤهلة يسهم علمياً في تقليل معدلات وفيات الأمهات والرضع، مشدداً على التزام الوزارة بدعم حقوق القابلات المهنية والمادية، تقديراً للدور الكبير الذي يقمن به.

من جهتها، استعرضت القائم بأعمال سفارة السويد في سوريا، جيسيكا سفاردستروم، التجربة المتقدمة لبلادها في مجال تعليم القبالة، موضحة أن القابلات في السويد يقدمن أكثر من 80% من خدمات الصحة الإنجابية، مؤكدة أن دعم هذا القطاع في سوريا يمثل أولوية لضمان استمرارية الخدمات الصحية وتعزيز دور المرأة في سوق العمل.

بدورها، عبّرت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في سوريا إنشراح أحمد عن اعتزازها بالقابلات السوريات اللواتي يواصلن أداء مهامهن رغم التحديات، معتبرة أنهن يشكّلن ركيزة أساسية في الاستجابة الصحية ومصدراً للأمل ببدايات جديدة للحياة.

وفي السياق ذاته، أوضح مدير مديرية المهن الصحية دريد الرحمون، أن المديرية تولي اهتماماً كبيراً بتأهيل القابلات وفق أحدث المعايير العالمية، مشيراً إلى أن دور القابلة لا يقتصر على التوليد فحسب، بل يشمل أيضاً تقديم الرعاية الشاملة والتوعية الصحية للأم خلال فترة الحمل وبعد الولادة.

إرسال تصحيح لـ: “القابلات.. تاريخ مازال ينبض بالحياة” احتفالية وزارة الصحة بيومهن العالمي

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *