الوحدة – رفيده أحمد
يمنح فن النحت إحساساً بثقل المسؤولية، ودافعاً للبحث عن وسائل التعبير الفني والجمالي، والحرص على إخراج العمل الفني النحتي من عوالم القوة إلى دنيا الفعل المنطلق من بواعث إنسانية، ومن مؤثرات محيطية، وهذا مالمسناه في ورشة العمل للفنان التشكيلي المبدع أحمد بلة من خلال أعماله المميزة المنتشرة في صالة المركز الثقافي في اللاذقية.
الوحدة التقت التشكيلي بلة، وحول عمله الفني النحتي قال: “الفن يجسد الحالة الفنية عبر مشاركاتي في بعض المعارض لكي تبقى بصمة فن في كل مكان، وشاركت في عدة أعمال لكي أجسد الحالة السورية عبر أعمال نحتية وتشكيلية تجسد التاريخ القديم والحاضر تنوعت بين الفن الهندسي مع التشكيلي”.
وأضاف بلة: “كل عمل له قصة تعبر عن الحالة الإبداعية والتجريدية، ومشاركته في المركز الثقافي العربي هي رسالة للمجتمع من خلال الأعمال الفنية نرسل من خلالها طاقة إيجابية للمتلقي لأن النحت بالنسبة لي هو حالة إبداعية، غذاء لروحي ولمسيرة العطاء مثل سنابل القمح، ويبقى هذا الفن الفريد من نوعه عبارة عن رسائل موجهة للأجيال القادمة باختصار النحت هو عنوان لكل شيء، وأصالة وعراقة، وحضارة موغلة في القدم”.
واختتم بلة قائلاً: “عملي في الورشة هو التميز في مجالي الفني لتكون أعمالي بمثابة رسائل فنية يتلقاها الطلاب، وينقلوا هذه الثقافة الإبداعية، ويضيفوا عليها لمساتهم الخاصة، ومن ثم ينقلوها بدورهم للآخرين ليستمر فن النحت، ويتوارث عبر الأجيال القادمة”.




