الفروج في شهر رمضان يتنازل عن أرقامه السابقة معلناً الارتفاع الجنوني

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – سليمان حسين

حرّر الفروج نفسه قسراً من قيود الالتزام بسعرٍ معيّن، وبدأ يضغط على محبيه خلال الثلث الأخير من الشهر الفضيل، وهذه الارتفاعات السعرية التي لحقت بهذا الطائر وأجزائه تُعدّ ضغطاً طبيعياً يرافق الأوضاع العالمية والاضطرابات التي أصابت الاقتصاد بشكل عام، حيث لا تزال مزارع هذه الفراخ بحاجة إلى تدفئة ليلية وسهرٍ متواصل، وهذا كله يحتاج إلى مصادر طاقة متمثلة بالمازوت، الذي يخضع لتلك الاضطرابات بشكلٍ أو بآخر.

تجار وباعة المادة أكدوا لـ “الوحدة” أن الفروج يُوزَّع اليوم بمبلغ ٣٠ ألف ليرة سورية، وهذا الرقم قابل للارتفاع، فقد باتت المادة تحكُمها ظروف الأعلاف التي تضررت هي الأخرى نتيجة الصراعات العالمية، وتوقف عمليات الملاحة والتجارة، أضف إلى ذلك ضعف الضخ القادم من الجانب التركي بسبب الأوضاع نفسها، وحاجة السوق المتزايدة هناك نتيجة موائد الشهر الفضيل.

بعض الباعة أكدوا أن المحافظة تقع تحت وطأة النقص الحاد في المادة نتيجة فقدان الأعلاف، وارتفاع أسعار الصوص، وكذلك ارتفاع أجور اليد العاملة، والأكثر ألماً هو ضعف المردود المادي الذي يضغط على المواطن، خاصة خلال الشهر الفضيل على أثر ضرورة تأمين موائد الإفطار من مختلف المواد الغذائية التي تناسب الصائمين.

وبالتوازي، كان صاحب محل الفروج يبيع في اليوم الواحد سبعة صناديق أو أكثر، لكنه اليوم بالكاد يبيع صندوقاً أو صندوقين، وبالتالي بدأت الضغوط تلاحق الجميع دون استثناء.

إرسال تصحيح لـ: الفروج في شهر رمضان يتنازل عن أرقامه السابقة معلناً الارتفاع الجنوني

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *