الصيام المتوازن في رمضان فرصة لمرضى الكوليسترول لضبط الدهون

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – سها أحمد علي

يشكل شهر رمضان المبارك فرصة ثمينة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الدهون أو لديهم عوامل خطر قلبية، من أجل إعادة ضبط أنماطهم الغذائية وتحسين صحتهم. وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التغذية وأطباء القلب أن الصيام يمكن أن يتحول إلى وسيلة فعالة للمساعدة في خفض مستويات الكوليسترول الضار وتحسين دهون الدم، لكن هذا الهدف يتطلب اتباع نظام إفطار وسحور مدروس، والابتعاد عن العادات الغذائية غير الصحية.

فبحسب تقرير نشره موقع “مايو كلينيك” المتخصص، واستناداً إلى توصيات منظمة الصحة العالمية، يُعد تقليل استهلاك الدهون المشبعة والمتحولة، وزيادة تناول الألياف الغذائية، من الركائز الأساسية للسيطرة على الكوليسترول.
وتبدأ هذه العملية من لحظة الإفطار، حيث يُنصح الصائمون بالبدء بالتمر، يليه تناول الشوربات الخالية من الدهون قدر الإمكان. ولتعزيز الفائدة، يشدد الخبراء على أهمية إدراج الأسماك الدهنية كالسلمون الغني بأحماض أوميغا 3، إلى جانب البقوليات التي تساهم أليافها القابلة للذوبان في تقليل امتصاص الكوليسترول في الأمعاء.

ولا تقل وجبة السحور أهمية عن الإفطار، بل إنها تعد استراتيجية أيضاً لدعم صحة القلب، إذ يُنصح باحتوائها على الشوفان والأفوكادو والمكسرات غير المملحة مثل اللوز والجوز. تحتوي هذه الأطعمة على دهون أحادية غير مشبعة، وهي أفضل صحياً من الدهون المشبعة، كما أنها تساعد في تعزيز مستوى الكوليسترول الجيد (HDL).
ويلعب التفاح، بفضل مادة البكتين “Pectin” التي يحتويها، دوراً مكملاً في الحد من امتصاص الدهون بالجهاز الهضمي.

وفي المقابل، يحذر المتخصصون من الإفراط في تناول الحلويات الشرقية المشبعة بالسمن والزيوت المهدرجة، واللحوم المصنعة، والأطعمة المقلية، لما تسببه من ارتفاع مفاجئ في مستويات الدهون الثلاثية بالدم.

ولضمان صيام آمن وصحي للقلب والأوعية الدموية، يوصي التقرير باستخدام زيت الزيتون البكر في الطهي، والاعتماد على طرق صحية مثل البخار أو الشوي، إلى جانب الاعتدال في كميات الطعام بشكل عام.

إرسال تصحيح لـ: الصيام المتوازن في رمضان فرصة لمرضى الكوليسترول لضبط الدهون

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *