الوحدة ـ ديانا أحمد
يشكل البحر عالماً مليئاً بالأسرار والسحر والجمال، حيث ترسل لنا أمواجه المتلاطمة أصدافاً قادمة من الأعماق بأروع الأشكال والألوان.
صحيفة “الوحدة” التقت الفنانة ريم محمد التي حدثتنا عن علاقتها الوطيدة بالبحر والأصداف وانعكاسها على أعمالها، والتي وجدت من خلالها فرصة عمل تعينها على تجاوز مصاعب الحياة اليومية، وقد طوعت تلك الأصداف بصناعة قطع ولوحات فنية متعددة الأنواع والأشكال باستخدام مجموعة من الصّدف تجمعها وتصنعها بـشغف وحب في ورشتها المتواضعة.
واضافت محمد أقوم بجمع الأصداف من شاطئ بحر اللاذقية وتنظيفها وترتيبها، وإعادة تدويرها لصناعة مجسمات فنية، وتحويلها من قطع صدف صماء إلى لوحات تنطق بالجمال.
وأشارت محمد أن ابداعها يظهر من خلال تنسيقها وتنوع القطع المصنوعة بعناية وحب مثل السفن، المراكب، البراويز، الإكسسوارات بمختلف أحجامها، وغيرها من القطع.
واوضحت محمد أن دعم وتشجيع عائلتها كان له الدور المهم في تحويلها من هواية إلى مهنة، وقد صقلت موهبتها من خلال اتباعها دورات تدريبية لتطوير مهاراتها وموهبتها، والأطلاع على المزيد من الخطوط والفنون لصنع أشكال فنية أكثر تميزاً.
وعن تفاصيل عمل أي مجسم فني، تقول ريم: “حين تخطر على بالي فكرة أو مجسم معين، أقوم برسمه على الورق، ومن ثم انتقاء القطع والأحجام المناسبة لتطبيق الفكرة على أرض الواقع”، مشيرةً إلى أنها تحاول صنع المجسم مراراً حتى تصل إلى الشكل المطلوب، ذلك أنّ القطع أحياناً تحتاج إلى صقل، أو تغيير، لأنها لا تكون مناسبة تماماً، فتضطر إلى إعادة العمل على المجسّم من جديد، مستخدمة الصدف ومادة لاصقة وسيليكون وقطع خشبية صغيرة.
وتختتم الفنانة ريم محمد حديثها بأنها ستستمر بصناعة القطع وستروج لأعمالها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وستبقى صديقة البحر واعماقة من خلال الأصداف الظاهرة على شاطئه.




