“الرمان” لتخفيض الكوليسترول وضغط الدم

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – لمي معروف

لثمرة الرمان تاريخ قديم يعود إلى أيام الفينيقيين حيث كانوا يقومون بزراعتها للمصريين القدماء الذين كانوا يدفنون ثمار الرمان مع أمواتهم، إذ كان الاعتقاد السائد في ذلك الوقت أنها تلعب دوراً في إعادة الولادة، وحتى في وقتنا الحالي مازالت بعض الثقافات الحديثة تؤمن بأن الرمان رمز للخصوبة، كما أن اليونانيين يقطعون الرمان في أعراسهم لجلب الحظ، فالرمان فاكهة معروفة ومحبوبة في أنحاء عدة من العالم، وتستعمل في العديد من المأكولات في يومنا هذا وقد كانت بديلاً عن البندورة في العديد من الوصفات في منطقة الشرق الأوسط.

إضافة إلى حباتها الحمراء الجميلة التي تضفي شكلاً مميزاً للطبق المزين بها، فإن لها مذاقاً يجمع بين الحامض والحلو ما يعطي نكهة فريدة للطعام، كما أن لهذه الفاكهة فوائد غذائية وصحية عديدة ففي الأزمنة القديمة كانت تستعمل علاجاً للعديد من الإصابات بما فيها البواسير، أما أوراقها فكانت تعجن وتستعمل لعلاج الصلع، وما زال عصيرها يستعمل لعلاج الإسهال.

شعبية هذه الفاكهة منتشرة من الصين إلى أمريكا واكتشف مؤخراً تأثيرها في مرض هشاشة العظام والحد من ارتفاع ضغط الدم، أما أهم الفوائد الصحية التي تم اكتشافها فهي تأثيرها في مستوى الكوليسترول في الدم، حيث وجد أنها غنية بمضادات الأكسدة كالتانين والبوليفينول التي تساعد على تقليل مخاطر ارتفاع الكوليسترول وتعمل كعمل الشاي الأخضر، وهذه الثمرة غنية أيضاً بفيتامين ACE إضافة إلى الحديد، وتناول كوب واحد من عصيرها في اليوم يكفي لأخذ احتياجك من فيتامين سي ويمكنك الاستمتاع بتناول هذه الثمرة الأكبر من البرتقالة والأصغر من الكريب فروت بطرق متعددة، فبمجرد قطعها إلى نصفين سترى حباتها الحمر الفاتحة للشهية وهي الجزء الصالح للأكل منها، وسيكون من السهل إزالة البذور ويمكن تجفيفها وطحنها واستعمالها كأحد أنواع البهارات ويمكن صنع المربيات وهي تضفي مذاقاً على الأطباق ونكهة للاستفادة من قيمتها الغذائية.

إرسال تصحيح لـ: “الرمان” لتخفيض الكوليسترول وضغط الدم

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *