الوحدة _ يارا السكري
أكد السيد الرئيس أحمد الشرع أن النصر التاريخي الذي حققته الثورة السورية أعاد لسوريا مكانتها بين الأمم.
واستحضر السيد الرئيس أحمد الشرع عبر منصة “X” في الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية المباركة تضحيات الشعب السوري الذي رفع صوت الحق في وجه الظلم والاستبداد، ورسم طريق النصر بدماء الشهداء ودموع الثكالى وآلام النازحين وصبر المعتقلين، وتضحيات المفقودين وعزيمة المقاتلين، حتى كتب الله له نصراً تاريخياً أعاد لسوريا مكانتها بين الأمم.
بدوره، أكد وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري أن تضحيات الشهداء كان لها الأثر الكبير فيما تحقق من صمود وإنجاز، وفي الوصول إلى هذه المرحلة من تاريخ سوريا.
وقال الوزير شكري في منشور عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” اليوم الأربعاء: “في الذكرى الخامسة عشرة لانطلاقة الثورة السورية المباركة، نترحم على الشهداء ونستحضر البدايات الأولى لهذه الثورة، والتي كان من أعظم شعاراتها “ما لنا غيرك يا الله”، ونستعيد ما قدّمه أبناء سوريا من تضحيات عظيمة طلباً للحرية والكرامة”.
وأضاف: “في هذه الذكرى نجدّد العهد على مواصلة المسير، وتحمل المسؤولية، والعمل بإخلاص وعزيمة من أجل بناء سوريا الجديدة، سوريا التي تليق بتضحيات أبنائها، وتقوم على قيم العدل والرحمة والكرامة”، سائلاً الله أن يبارك في هذه المرحلة، وأن يوفق الجميع لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يحفظ سوريا وأهلها، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
من جهته، أشار وزير الإعلام حمزة المصطفى إلى أن مسمّى “ثورة الكرامة” يبقى الأكثر تعبيراً عن نضالات السوريين في سعيهم إلى بناء دولة المواطنة.
جاء ذلك في منشور عبر منصة “X” أوضح الوزير المصطفى خلاله أنه وفي سياق تشخيص تعقيدات الثورة السورية، ووعورة مساراتها، وحجم التضحيات التي قدمها السوريون في مواجهة نظام الإبادة البائد وحلفائه، أطلقت على هذه الثورة أسماء وتسميات مختلفة كالمستحيلة، واليتيمة الكاشفة، وثورة المتروكين، لافتاً إلى أن لكل تسمية منها وجاهتها وأحقيتها، غير أن مسمى “ثورة الكرامة”، الذي اختاره وأجمع عليه مطلقوها في درعا يوم 18 آذار يبقى الأشد دلالة والأكثر تعبيراً عن مغزى ومعنى نضالات جموع السوريين في سعيهم إلى بناء دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات.
من جانبه، لفت وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح في منشور عبر منصة “X ” إلى أن الثورة السورية تمثل ملحمة على طريق الحرية بدأت قبل 15 عاماً، حيث كتبها السوريون بدمائهم وعذاباتهم وتضحياتهم، موجهاً تحية تقدير إلى “كل من حمل همَّ الوطن في قلبه وسعى إلى عزته وكرامته، وإلى الأبطال الذين انتفضوا دفاعاً عن حرية سوريا وكرامتها”، مثمناً تضحيات المعتقلين والمعذبين، وكل من فقد أو هُجّر خلال سنوات الثورة.
كما نوّه الوزير الصالح إلى الدور الإنساني والمجتمعي للسوريين، موجهاً التحية إلى “كل من قدّم عوناً، وأنقذ حياة، وعلّم جيلاً، وطبّب جراحاً”، في إشارة إلى الجهود التي رافقت مسيرة الثورة على مختلف المستويات، معرباً عن أمله بأن تبقى سوريا وطناً جامعاً لكل أبنائها، تسوده قيم الحرية والكرامة والأمل والبناء.
ويحيي السوريون اليوم الأربعاء الثامن عشر من آذار الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية ضد النظام البائد للمطالبة بالحرية والعدالة والكرامة، وإنهاء عقود من الظلم والاستبداد، وهو ما تحقق في يوم التحرير في الثامن من كانون الأول 2024.


