الوحدة ـ ديما محمد
يعد الحلزون الزراعي من الآفات التي تشكل مصدر قلق للمزارعين، لما يسببه من أضرار تؤثر في نمو النباتات وإنتاجيتها، ومع توافر الظروف المناسبة لانتشاره، قد يتحول إلى تهديد حقيقي للمحاصيل الزراعية المتنوعة، وفي لقاء لصحيفة “الوحدة” مع المهندس الزراعي محفوض صباغ، تحدث عن أضرار الحلزون الزراعي وأهم الطرق المتبعة للحد من انتشاره ومكافحته.
أضرار مباشرة على النباتات والثمار
أوضح صباغ أن الحلزون الزراعي يهاجم الأفرع الفتية والغضة، مما يؤدي إلى جفافها ويُبسها، كما يتسبب في تساقط الثمار خلال مراحل نموها الأولى، وهو ما ينعكس سلباً على كمية الإنتاج وجودته.
الرطوبة والحشائش.. بيئة مثالية للانتشار
وأشار صباغ إلى أن ارتفاع نسبة الرطوبة في الحقول، إلى جانب انتشار الحشائش والأعشاب، يُوفران بيئة مناسبة لتكاثر الحلزون وانتشاره، خاصة في الأماكن المظللة قليلة التهوية.
علامات تساعد على الكشف المبكر
وعن كيفية اكتشاف الإصابة مبكراً، بيّن صباغ أن ظهور أطراف النباتات الحديثة بلون أصفر وفقدانها للون الأخضر الطبيعي يُعد من المؤشرات المهمة على وجود الإصابة، كما يمكن ملاحظة الحلزون مباشرةً ملتصقاً بالأفرع والأجزاء الغضة من النبات، إضافة إلى إمكانية استخدام الطعوم الجاذبة للكشف عن وجوده حول المزروعات.
إجراءات زراعية للحد من الإصابة
وأكد صباغ أن الوقاية الزراعية تُعد من أهم وسائل المكافحة، وذلك من خلال خفض مستويات الرطوبة قدر الإمكان، وإزالة الحشائش والأعشاب بشكل دوري، وتحسين التهوية داخل الحقول، مما يُقلل من البيئات الملائمة لتكاثر الحلزون وانتشاره.
المكافحة الكيميائية عند الضرورة
وأوضح صباغ أن اللجوء إلى المبيدات الكيميائية المتخصصة يُنصح به عندما تتفاقم الإصابة وتتحول إلى انتشار واسع يصعب السيطرة عليه بالوسائل الزراعية التقليدية، مع ضرورة استخدام المبيدات الموصى بها واتباع الإرشادات الفنية لضمان فعاليتها وسلامة المحصول.
الوقاية أساس الحماية
واختتم صباغ حديثه بالتأكيد على أن المراقبة الدورية للمحاصيل وتطبيق الإجراءات الوقائية بشكل مستمر تمثل خط الدفاع الأول ضد الحلزون الزراعي، وتُسهم في حماية المزروعات والحفاظ على إنتاج زراعي صحي ووفير.




