الوحدة- نجود سقور
أكد مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مازن علوش، أن القرار الذي تم التوصل إليه بين الجانبين السوري والأردني، والمتعلق بتنظيم حركة نقل البضائع بين البلدين، يقتصر فقط على الشاحنات الأردنية التي تحمل بضائع ذات منشأ أردني، بينما تظل البضائع القادمة عبر الأردن أو دول أخرى تخضع لإجراءات المناقلة المعتمدة على الحدود كما كان معمولًا به سابقاً.
وأوضح علوش في تصريح له اليوم الجمعة أن القرار يفتح لأول مرة آفاقاً أوسع أمام الشاحنات السورية، حيث تم الاتفاق على السماح للشاحنات السورية المحمّلة ببضائع ذات منشأ سوري بالدخول إلى الأراضي الأردنية بشكل مباشر، دون الحاجة إلى المناقلة، ما سيمكنها من الوصول إلى ميناء العقبة لإجراء عمليات التحميل والتفريغ.
وأشار علوش إلى أن هذه الخطوة تمكن الشاحنات السورية أن تدخل محملة بالبضائع السورية وتعود محمّلة ببضائع أخرى من العقبة، مما يساهم في زيادة فرص التشغيل والنقل للسائقين السوريين.
كما شدد على أن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك حريصة على الدفاع عن مصالح السائقين السوريين، ومتابعة قضاياهم وقد عملت على طرح مطالبهم في الاجتماعات الثنائية، مؤكداً على أن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك كانت ولا تزال الجهة الأكثر حرصاً على الدفاع عن مصالح السائقين السوريين، ومتابعة قضاياهم، وقد عملت خلال الفترة الماضية على طرح مطالبهم بشكل مباشر في مختلف الاجتماعات واللقاءات الثنائية، انطلاقاً من أن السائق السوري هو شريك أساسي في حركة التجارة والنقل بين الدول.
وأوضح علوش أن الهدف من هذه الخطوة هو تنشيط حركة النقل البري والتبادل التجاري بين سوريا والأردن، بالإضافة إلى خلق فرص عمل جديدة للسائقين وشركات النقل، مما يساهم في تسريع وصول البضائع إلى الأسواق وتقليل التكاليف والوقت، مما ينعكس إيجاباً على حركة التجارة والاقتصاد في البلدين.
وأكد علوش بأن الهيئة ستستمر في التواصل مع السائقين والجهات المعنية في قطاع النقل، معتبراً أن مصلحة السائق السوري تبقى أولوية أساسية في كل ما يقومون به من إجراءات وتنظيمات، بما يسهم في تعزيز نشاط هذا القطاع الحيوي وتحسين ظروف العمل فيه.
وكان رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي ووزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني يعرب القضاة، قد اتفقا خلال اجتماع عُقد يوم أمس الخميس في مبنى الهيئة، على تسهيل عبور الشاحنات السورية إلى ميناء العقبة لإجراء عمليات التحميل والتفريغ، وكذلك تسهيل دخول الشاحنات الأردنية إلى الموانئ السورية للقيام بالعمليات ذاتها.


