الوحدة – هدى سلوم
تتصدر الإكسسوارات قائمة اهتمامات الفتيات، صبايا وصغيرات، فما إن تقصد الأم السوق حتى تندفع صغيرتها لتوصيها بالأطواق والأساور وما تراه من زينة وألوان. فلا فرح ولا مناسبة ولا عيد يكتمل من دون لمسة جمالٍ تبهج الروح.
هذا ما وجدناه عند السيدة ميساء الضرف، صاحبة مشروع الإكسسوارات، حيث تخطف منتجاتها العين وتسرّ القلب، فتقف أمامها لساعات حائرة في الاختيار، وتتمنى اقتناءها جميعاً، كما في سنوات الطفولة الأولى.
وفي لقائنا معها، أشارت الضرف إلى أن عملها يؤطر الجمال كما يفعل برواز الصورة، مؤكدة أن صورة الفتاة وشخصيتها لا تكتمل من دون الإكسسوار، فهو رفيقها في كل مناسبة ومشوار، حتى في العمل والجامعة، ولا غرابة أن يكون من المقتنيات المتوارثة والمحفوظة في الخزائن.
وتضيف: الإكسسوار عشقٌ لا يموت عند الفتيات، شأنه شأن الماكياج، وأفكاره تتطور باستمرار لتواكب جيل اليوم بسرعة وتنوع. لكل قطعة أصنعها قصة، ولكل منتج فتاة واحدة فقط، بلا مثيل أو تكرار، حتى في الأسواق التي تعج بالتقليد. أعمل بمواد أصلية؛ أحجار كريمة مستوردة، وأسلاك مضمونة لا يتغير لونها ولا يخبو بريقها.
وحول الأسعار، توضح الضرف أنها تراعي جميع الفتيات، فالمصنوع من الحجر الكريم أو الفيروز يختلف حتماً عن الكريستال أو الخرز، لما فيه من جهد ووقت وإبداع، ومع ذلك أحرص على أسعارٍ مناسبة، وأرضى بربحٍ قليل مقابل ابتسامة فتاة.
وتختم حديثها بالإشارة إلى أنها تسوّق منتجاتها عبر الفيسبوك، حيث لاقت رواجاً وطلباً دائماً، بل إن بعض الزبونات يطلبن المزيد، مؤكدة أن إكسسوارات “الهاند ميد” مطلوبة لما تتميز به من جودة وتفرد.


