الوحدة _ ربوع ابراهيم
جدّدت دولة قطر موقفها الثابت في الوقوف إلى جانب الجمهورية العربية السورية الشقيقة وتضامنها مع حكومتها، ودعمها لكل ما من شأنه صون سيادتها ووحدة أراضيها.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية أعربت خلاله دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعــتداء الإسرائيــلي الذي استهدف منشآت عسكرية جنوب سوريا على اعتباره يشكل انتـهاكاً صارخاً لسيادتها، ومخالفة واضحة لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف البيان أن استمرار هذه الممارسات في المنطقة دون رادع يعكس استخفافاً خطيراً بالقانون الدولي، ويقوّض أسس الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكداً أن عجز المجتمع الدولي عن كف هذه الانتهــاكات، ووضع حد لها قد أسهم في تفاقم الوضع المأزوم الذي تشهده المنطقة.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الأردنية بأشدّ العبارات الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا اليوم الجمعة، مؤكدة أنه انتهاك صارخ لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، وخرق فاضح للقانون الدولي.
وأكد الناطق باسم الوزارة فؤاد المجالي في بيان رفض المملكة المطلق، وإدانتها الشديدة لهذا العدوان الإسرائيلي، مشدداً على ضرورة وقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية التي تُعدّ انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة والتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974.
كما جدد المجالي التأكيد على وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها الاستفزازية اللاشرعية على سوريا، واحترام قواعد القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، وإنهاء احتلالها لجزء من الأراضي السورية.
وكان الاحتلال الإسرائيلي قد نفذ اليوم عدواناً على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا، وذلك في سياق خروقاته المتواصلة لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، ومحاولاته خلق الفوضى والتوتر وتقويض الأمن والاستقرار فيها.
كما وأدانت سوريا هذا العدوان، داعية المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، ووضع حد لسياسات العدوان والتهديد المستمرة التي تمارسها إسرائيل ضد سوريا والمنطقة بأسرها.


