إجراء احتياطي أمني.. انتشار وحدات من الجيش العربي السوري لضبط الحدود العراقية واللبنانية

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – هيثم قصيبة

فرضت تداعيات الحرب الإقليمية المتصاعدة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة أخرى على دول المنطقة اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية، والاستعدادات العسكرية ورفع الجاهزية  الأمنية تحسباً للتأثيرات المحتملة لهذه الحرب على الأمن الإقليمي والحدودي لهذه الدول.

وفي هذا السياق اتخذت الحكومة السورية قراراً يقضي بنشر وحدات الجيش العربي السوري على طول الحدود اللبنانية والعراقية في إطار الاستعداد لأي طارىء أمني قد يحدث بعد تفاقم حدة الصراع الدائر لاسيما أن تجلياته ومخاطره بدأت تظهر للعلن، وبات من الضروري اتخاذ الإجراءات الاحتياطية الأمنية لتأمين الحدود وضبطها وحمايتها من أية اختراقات أو تعديات على السيادة الوطنية السورية.

وهذا الانتشار لوحدات الجيش أثار القلق للجانبين العراقي واللبناني من تلك الخطوة  مما دفع الحكومة السورية إلى إصدار بيان طمأنة للحكومات الشقيقة الجارة العراقية واللبنانية توضح فيه حيثيات هذا الإجراء التنظيمي الهادف إلى ضبط الحدود وحمايتها من أية تجاوزات محتملة، لاسيما وأن خبراء قد حذروا من التداعيات الأمنية والتأثيرات المتوقعة للصراع الدائر.

وفي هذا الإطار، نشير إلى أن الحكومة السورية منذ بداية العهد الجديد حرصت على تحسين العلاقات، وتصفير الخلافات مع كافة الدول، وخاصة دول الجوار الإقليمي ومن ضمنها العراق ولبنان، وهو ما حققت فيه نجاحات ملحوظة  في كافة الميادين خلافاً لما كان سائداً في أيام النظام البائد الذي أدت سياساته الرعناء إلى عزل سوريا عن محيطها العربي والإقليمي والدولي.

إرسال تصحيح لـ: إجراء احتياطي أمني.. انتشار وحدات من الجيش العربي السوري لضبط الحدود العراقية واللبنانية

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *