أيمن حمدان.. فن يرسخ التراث ويزرع الحب

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – رهام حبيب

تألّق اسم الفنان والنحات أيمن حمدان في المجال التشكيلي والفني في ترسيخ الهوية الثقافية ونشر الجمال من خلال ريشته ومحفره، يروي حمدان قصصاً من تراثنا الحضاري العريق، مقدماً الفن كوسيلة للتعبير السوي عن الذات والمجتمع.

يحمل حمدان تاريخ مسيرة أكاديمية ومهنية غنية، فقد درس في مركز الفنون التشكيلية ويواصل حالياً صقل مهاراته في مركز الفنون التطبيقية، بتدريس الكبار والصغار مما دفعه  ليكون عضواً في مجلس إدارة نادي العاديات، ومتعاقداً مع المركز الثقافي في مجالي التشكيل والنحت.

تمتد خبرة حمدان في التدريس لأكثر من ثلاثة عشر عاماً، ركّز فيها على منهج محبب للأطفال معتمداً على القصة والرسوم المبسطة لكسر حاجز الخوف لديهم وتعزيز ثقتهم بإبداعهم.

لا تقتصر جهود حمدان على المراكز الفنية، بل تمتد لتشمل مبادرات مجتمعية مؤثرة، فقد عمل مدرساً للفنون ضمن فريق “مهارات الحياة” لطلاب متسربين ومن ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكداً على دور الفن كعلاج نفسي فعال.

كما يشرف بانتظام على معارض فنية للطلاب وينظم فعاليات في المدارس ودور الأيتام، مبلوراً رسالته بأن الفن هو رسالة محبة وسلام وعطاء.

تتمحور رسالة حمدان حول نشر الثقافة الفنية الهادفة وتوثيق حضارة البلد الغنية فهو يستلهم أعماله من التراث الحضاري المتنوع؛ من الآثار والتاريخ والجبال والوديان والبحر، وصولاً إلى الحارات القديمة والأواني الفخارية والزراعة، معبراً عن هذا التنوع من خلال لوحاته التي تعكس الهوية الثقافية.

يستخدم أيمن خامات متعددة كالرصاص والفحم والزيتي والأكريليك، ويفضل الفن الواقعي.

من أبرز أعماله لوحات مثل “جرة وزرعة” الزيتية، وجدارية الأكريليك التي تصور “غروباً ربيعياً دافئاً” في مدرسة ثانوية، كلاهما تحملان معاني الحياة والتفاؤل، ومن أبرز منحوتاته عملاً يصور “رجلاً جالساً على شجرة هرمة” برفقة فهدين صغيرين، تعبيراً عن الصداقة العميقة وحب الطبيعة.

يؤمن حمدان بأن الحب يزهر الطبيعة ويسعى لتخليد هذه القيم الإنسانية والفنية في كل عمل من أعماله.

إرسال تصحيح لـ: أيمن حمدان.. فن يرسخ التراث ويزرع الحب

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *