الوحدة – غانه عجيب
بحث وزير العدل مظهر الويس مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة فانيسا فريزر والوفد المرافق لها، سبل تعزيز التعاون المشترك بهدف شطب اسم سوريا من القائمة الدولية للدول والجماعات المتهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة ضد الأطفال.
وتم التباحث حول آليات دعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الأطفال وتحسين أوضاعهم، وتطوير سياسات الحماية، إضافة إلى تعزيز التنسيق مع المنظمات الدولية المعنية لضمان بيئة أكثر أماناً واستقراراً للطفولة في سوريا.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق حرص وزارة العدل على تقديم صورة واقعية وشاملة للإجراءات القانونية والوطنية المتخذة لحماية حقوق الأطفال، وتأكيداً على أهمية الشراكة مع الأمم المتحدة لتحقيق تقدم ملموس في هذا الملف.
يُذكر أن الأمم المتحدة كانت قد أدرجت سوريا في “القائمة السوداء” للدول والجماعات المنتهكة لحقوق الأطفال منذ عام 2021، وذلك على خلفية الجرائم والممارسات التي ارتكبتها قوات النظام البائد بحق الأطفال خلال سنوات النزاع.
وكان مركز أنباء الأمم المتحدة نقل في ال 26 من الشهر الماضي عن فريزر، قولها في تقرير جديد قدمته إلى مجلس حقوق الإنسان: إنه للعام الثالث على التوالي، بلغت الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في سياق الصراعات المسلحة مستويات غير مسبوقة في عام 2024، مع استمرار أنماط مماثلة مثيرة للقلق طوال عام 2025.


