الوحدة _ سليمان حسين
قام وزيرا المالية محمد يسر برنية والثقافة محمد ياسين الصالح بجولة على فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، حيث أكدا أهميته في إعادة الألق الثقافي إلى سوريا وتعزيز دور الفكر والثقافة في حياة المجتمع.
وأكد وزير المالية لـ سانا الدور الكبير الذي تبذله وزارة الثقافة في تنظيم المعرض، لافتاً إلى أن هذا الحدث الثقافي يعكس عودة الفكر إلى أهله في دمشق بعد سنوات من التحديات.
وقال الوزير برنية: “إن سوريا لا تقتصر على الاقتصاد والاستثمار فقط، بل تسعى لاستعادة ألق دمشق الثقافي الذي تأثر في فترات سابقة، وإن هذا المعرض يمثل انطلاقة جديدة للفكر والثقافة في البلاد”، مشيراً إلى دور الشباب المحوري في المعرض، لافتاً إلى أن الكتاب والثقافة يجب أن يكونا جزءاً من حياتهم، كما أعرب عن سعادته بعودة بعض دور النشر التي غادرت دمشق، متمنياً أن تستقر مجدداً في العاصمة لتكون دمشق مركزاً للفكر والنشر.
من جانبه، أشاد وزير الثقافة بتزايد الإقبال على المعرض، حيث يعكس ذلك رغبة الشعب السوري في تعزيز الثقافة والفكر كوسيلة للتغلب على التحديات، مضيفاً أن الجهود المشتركة بين وزارة الثقافة والجهات المعنية ساهمت في جعل المعرض حدثاً ثقافياً بارزاً في سوريا، مؤكداً أن النجاح الكبير للمعرض يبعث رسالة واضحة بأن الثقافة ليست ترفاً، بل ضرورة أساسية لبناء المستقبل.
وأوضح الوزير الصالح أن معرض دمشق الدولي للكتاب لم يعد حدثاً محلياً فحسب، بل أصبح منصة عابرة للحدود، تعكس استعادة سوريا لموقعها الحضاري على الساحة الثقافية الدولية، إضافة إلى الحركة الثقافية التي تعكس عودة البلاد للمشاركة الفعالة في الشأن الثقافي العالمي.
هذا وتستمر فعاليات المعرض لغاية الـ 16 من شهر شباط الجاري وسط مشاركة كبيرة وواسعة من أكثر من 500 دار نشر من 35 دولة عربية وأجنبية، إضافة إلى مشاركة واسعة للجهات الرسمية والخاصة في سوريا، كما يستقبل المعرض زواره يومياً من الساعة العاشرة صباحاً حتى التاسعة مساء.


