الوحدة – رنا غانم
أكد وزير السياحة مازن الصالحاني أن القطاع السياحي في سوريا يشهد تحسناً في بيئة الاستثمار، مع توفر فرص جديدة في مجالات الفنادق والضيافة والمشاريع السياحية، في ظل الحاجة إلى زيادة القدرة الاستيعابية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للزوار.
وأوضح الصالحاني أن القطاع السياحي يمثل أحد القطاعات القادرة على دعم النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة، لافتاً إلى أن تعزيز الاستثمارات وتوسيع الشراكات وتبادل الخبرات يسهم في تطوير المقاصد السياحية ورفع تنافسيتها واستدامتها.
وجاءت هذه التصريحات خلال مباحثات أجراها الوزير مع السفير التركي لدى دمشق نوح يلماز، تناولت سبل دعم التعاون السياحي بين البلدين وتوسيع مجالات الشراكة في قطاعات الضيافة والاستثمار والتدريب والسياحة الثقافية.
وناقش الجانبان خلال اللقاء الذي عقد في مقر وزارة السياحة بدمشق فرص الاستفادة من الخبرات التركية في مجالات تطوير خدمات الضيافة والتعليم والتأهيل السياحي، إضافة إلى دعم التعاون الفني وتبادل الخبرات في إدارة المقاصد السياحية وتحسين كفاءة التشغيل في القطاع.
كما بحث الطرفان الاستفادة من التجربة التركية في تطوير القطاع السياحي باعتبارها من أبرز التجارب الإقليمية والعالمية، مؤكدين أهمية تشجيع الاستثمارات التركية في القطاع السياحي السوري، وزيادة حركة الزوار بين البلدين، وتوسيع الرحلات الجوية بما يتناسب مع النمو الملحوظ في أعداد الزائرين الأتراك القادمين إلى سوريا خلال الفترة الأخيرة.
وأكد الصالحاني أن تركيا تعد شريكاً مهماً في مرحلة التعاون السياحي الإقليمي لأنها تمتلك خبرات وتجارب متقدمة كما أن هذه الشراكة والتعاون سيحققان آثار اقتصادية وسياحية وتنموية واسعة خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف: “السياحة بطبيعتها قطاع عابر للحدود، وكلما عززنا الربط والحركة والاستثمار وتبادل الخبرات، عززنا فرص النمو وخلق الوظائف وبناء وجهات أكثر تنافسية واستدامة”.
وتأتي هذه المباحثات ضمن جهود وزارة السياحة السورية لتوسيع مجالات التعاون الإقليمي وتطوير الشراكات مع الدول الصديقة، بما يسهم في تنشيط القطاع السياحي ودعم خطط التعافي وإعادة البناء، وتعزيز مساهمة السياحة في التنمية الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة.


