الوحدة – نعمان أصلان
توصلت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات ومجموعة إم تي إن العالمية إلى تسوية ودية تُنظّم خروج المجموعة من السوق السورية، وتمهّد لفتح المجال أمام استثمارات جديدة في قطاع الاتصالات الخليوية.
وجاء الإعلان عن التسوية خلال اجتماع وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبدالسلام هيكل مع الرئيس التنفيذي لمجموعة MTN رالف موبيتا، على هامش فعاليات مؤتمر الاتصالات العالمي Mobile World Congress في برشلونة، حيث أثمرت مفاوضات مكثفة ومعقدة عن اتفاق يصون حقوق الطرفين، ويتيح الخروج من الرخصة الحالية قبل نحو تسع سنوات من انتهائها، مع ضمان استمرارية الخدمة للمشتركين.
وتزيل هذه التسوية أحد أبرز العقبات القانونية التي أعاقت الاستثمار في قطاع الاتصالات الخليوية خلال السنوات الماضية، وتفتح الباب أمام منافسة استثمارية جديدة، إذ أطلقت الوزارة فور إتمام الاتفاق إجراءات منح رخصة بديلة تحلّ محل رخصة MTN.
وحرصاً على ضمان انتقال سلس دون أي انقطاع في الخدمة، ستواصل شركة «MTN سوريا» تشغيل الشبكة إلى حين استلام المشغّل الجديد، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات لجميع المشتركين خلال مرحلة التحوّل.
ويعكس الاتفاق، بحسب الوزارة، نهج الدولة في التعامل مع المستثمرين وفق معايير الشفافية والاحترافية وسيادة القانون، فيما يُتوقع أن تسهم الرخصة الجديدة في تحسين جودة خدمات الاتصالات واستقرارها، بما يلبي احتياجات المواطنين. كما أكدت الوزارة استمرار جهودها لإزالة العقبات القانونية الأخرى، والتعامل مع قيود التصدير الأميركية التي تؤثر في قطاع الاتصالات.


