الوحدة ـ رنا غانم
أوضح مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول صفوان شيخ أحمد في تصريح لصحيفة الوحدة أن الصهاريج التي وصلت من العراق تأتي في إطار عملية تصدير مادة الفيول وذلك بناءً على اتفاق بين الجانب السوري ممثلاً بالشركة السورية للبترول والشركة العراقية الوطنية سومو ممثلة الجانب العراقي.
وبين أن العملية تمت بعبور الصهاريج من معبر التنف بنظام الترانزيت، حيث تتجه نحو المصب النفطي في بانياس لتفريغ الحمولة في خزانات مخصصة، وأضاف أن مادة الفيول تحتاج إلى معالجة بسيطة قبل إعادة تحميلها وتصديرها عبر البواخر، مع إمكانية شراء جزء من هذه الكميات محلياً في حال دعت الحاجة.
وأشار شيخ أحمد إلى أن هذه العملية هي في جوهرها عملية ترانزيت أي عبور وتصدير إلى الجهة المقصودة، موضحاً أن الدفعة الأولى تضمنت 299 صهريجاً على أن تتوالى الدفعات تباعاً وفق خطة منظمة عبر معبر التنف.
ولفت شيخ أحمد إلى أن هذه الخطوة تمثل مؤشراً مهماً على عودة سوريا من جديد إلى خارطة الطاقة وخارطة العالم، حيث من شأنها رفد خزينة الدولة بإيرادات بالقطع الأجنبي، بما يدعم نمو الاقتصاد الوطني ويساهم في تسريع وتيرة إعادة الإعمار، كما تعزز هذه العمليات موقع سوريا كممر استراتيجي وبوابة لتصدير النفط إلى أوروبا والعالم.


