الوحدة _ يارا السكري
احتفت مديرية الثقافة في اللاذقية بعيدي المعلم والأم، وذلك بالتعاون مع نقابة المعلمين، وتضمنت الاحتفالية فقرات عدة تنوعت بين إلقاء قصائد شعرية جسّدت مكانة المعلم والأم، إضافة إلى فقرة موسيقية وغنائية أحياها كورال معهد العجان بقيادة المايسترو نمير محمد.
وأشار مدير مديرية الثقافة الدكتور أحمد شريقي في كلمته إلى دور الأم صاحبة الفضل الأول بتضحياتها وعطائها، وبأعمالها الجسام في التربية والإعداد فهي الركيزة الأساسية، والمدرسة الأولى والمعلم الأول تجود بنفسها في سبيل رسالتها الأسمى والأنبل بتربية الأبناء وصناعة الإنسان، ليأتي دور المعلم ركيزة المجتمع، والجندي المجهول الذي يسمو بالمجتمع حاملاً مشعل النور والرسالة الإنسانية السامية في بناء الأجيال، داعياً المعلمين إلى الاستمرار في أداء رسالتهم ببناء جيل واسع العلم قوي الشخصية وعالي الأخلاق، مضيفاً أن دعم المعلمين يمّكنهم من أداء دورهم بالشكل الأمثل.
بدوره، أكد مدير التربية والتعليم وليد كبولة مكانة المعلم العظيمة والمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه في بناء سوريا الجديدة، ليترك بصمته الرائدة وأثره البارز في تاريخها، مشدداً على مكانة ودور الأم، فهي أساس البنيان وركيزة بناء الإنسان، حيث تقع على عاتقها مسؤولية جسيمة، فهي المربية التي لا يمكن لأحد أن يحل محلها في مراحل التربية والتعليم الأولى والأساسية.
وفي حديثه لصحيفة الوحدة أكد نقيب المعلمين في اللاذقية حسن عبدالله أن الاحتفالية تجسد رسالة تكريم وتقدير مفادها أن المعلمين والأمهات هم بناة الأجيال وصنّاع المستقبل، مشدداً على دعم النقابة للمعلمين اليوم وفي المستقبل، وسعيها إلى الارتقاء بجهودها والقيام بدورها الفاعل لخدمة المعلمين.
وأضاف عبدالله أن رسالة المعلم هي الأسمى والأبلغ في بناء الأوطان، إلى جانب دور الأم الذي أولاه الإسلام مكانة عظيمة، فهي المدرسة الأولى في التربية والإعداد ومن خلالها تنطلق أسس بناء الإنسان، لتتكامل رسالتها مع رسالة المعلم في صناعة الأجيال وبناء المستقبل، لافتاً إلى أن المعلم السوري أثبت عبر السنوات الماضية أنه ليس مجرد ناقل للمعرفة، بل صانع أجيال وباني إنسان، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية بعد التحرير تشكل بداية لبناء سوريا الجديدة، منوهاً أن مسؤولية النقابة اليوم مضاعفة، وتتطلب عملاً جاداً وإرادة صلبة للارتقاء بعملها وأداء دورها بالشكل الأمثل.




