الوحدة – بتول حبيب
في إطار سعي جامعة اللاذقية إلى تعزيز حضورها الأكاديمي على المستويين الإقليمي والدولي، كان لنا هذا اللقاء مع مديرة العلاقات الدولية والثقافية والعامة في جامعة اللاذقية الأستاذة جوليت نصار، وذلك للحديث عن الاتفاقيات الدولية التي أبرمتها الجامعة، ودورها في الارتقاء بالمستوى العلمي، إضافة إلى تسليط الضوء على المنح الخارجية المتاحة للطلبة والهيئة التدريسية.
وقالت د. نصار: “تحرص جامعة اللاذقية على بناء شراكات أكاديمية فاعلة مع مؤسسات تعليميّة مرموقة، وقد وقعت خلال السنوات الأخيرة عدداً من الاتفاقيات أبرزها الشراكة مع الاتحاد الأوروبي (برنامج +ERASMUS ومشروع الحراك الأكاديمي Credit Mobility)، وجامعة سابينزا وجامعة لاكويلا في إيطاليا، وجامعة سانتياغو دي كومبوستيلا في إسبانيا”.
وأضافت د. نصار أن هناك اتفاقيات عديدة قيد الدراسة مع جامعات مختلفة، مثل جامعة الاقتصاد في براتسلافا ومؤسسات التدريب الأكاديمي في ألمانيا، منها مشروع المبادرة الأكاديمية لزمالة طب العيون الألمانية، حيث تلعب الاتفاقيات الدولية دوراً محورياً في تعزيز مكانة الجامعة أكاديمياً، إذ تسهم بشكل مباشر في إتاحة فرص تدريب وبحث متقدمة للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، إضافة إلى تحسين جودة التعليم عبر تبادل الخبرات الأكاديمية، ورفع تصنيف الجامعة عالمياً من خلال زيادة النشر العلمي المشترك، كما تساعد هذه الشراكات في إعداد خريجين يمتلكون مهارات علمية تتماشى مع المعايير الدولية.
وفيما يخص المنح الدراسية، أوضحت د. نصار أن المنح تأتي بالتعاون مع جامعات شريكة ضمن الاتفاقيات الدولية، وتعلن عنها الجامعة وفق ما يرد من الجامعات المستضيفة والبرامج المتاحة سنوياً، كالمنحة المقدمة من الحكومة المجرية “المنحة الهنغارية” التي أعلنت عنها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وهي متاحة لطلاب الدراسات العليا والمعيدين.
كذلك هناك منح جزئية لأعضاء الهيئة التدريسية إلى جامعة لاكويلا في إيطاليا، ولطلاب الدكتوراه إلى جامعة سانتياغو دي كومبوستيلا في إسبانيا، إلى جانب منحة مقدمة من جامعة الأمير محمد بن فهد في المملكة العربية السعودية للمرحلة الجامعية الأولى.
وعن الفئات التي تطالها المنح، لفتت د. نصار إلى أن المنح تشمل عدة فئات حسب طبيعة كل برنامج، وهي لطلبة المرحلة الجامعية الأولى، وطلبة الدراسات العليا (ماجستير ودكتوراه)، وأعضاء الهيئة التدريسية، وذلك وفق شروط تختلف باختلاف الجهة المانحة، إلا أن الشروط العامة غالباً تشمل التفوق الأكاديمي (المعدل)، وإتقان لغة الدراسة، وتقديم ملف متكامل يتضمن السيرة الذاتية وخطة الدراسة.
بدورها تعمل الجامعة على الإعلان عن المنح بشكل رسمي عبر المواقع والصفحات الرسمية للجامعة، حيث تضمن المنح ميزات أبرزها تغطية الرسوم الدراسية كلياً أو جزئياً، وتوفير رواتب مالية شهرية، وتغطية تكاليف السفر والتأمين الصحي في بعض البرامج، إضافة إلى إتاحة فرص للتدريب والبحث العلمي المتقدم، إذ تشكل المنح فرصة حقيقية للطلبة والباحثين لتطوير قدراتهم العلمية.


