الوحدة – لمي معروف
استخدمته الشعوب منذ قرون
لحاء الأشجار غني بالعوامل النشطة والمنشطة، ومن الممكن استخلاص الأدوية والروائح للجسم وللمنزل من لحاء بعض الفصائل النباتية.
ويعد لحاء شجرة الصفصاف (اسبريناً) نباتياً، وخاصة المواد المستخرجة من الصفصاف الأبيض الذي يحتوي على مادة (أسيتيل ساليسيليك) حيث استخدم هذا اللحاء منذ قرون عديدة لفوائده المهدئة للآلام، كما أنه ناجع تماماً في حالات أوجاع المفاصل وتخفيض الحرارة وأوجاع الرأس والشقيقة، ويقلل من تأثير الأرق أو التهيج العصبي.
طرق الاستخدام
يمكن شرب كوبين من منقوع لحاء الصفصاف بعد تقطيعه إلى قطع صغيرة، أو أن يدهن بخلاصته مكان المرفق المصاب بعد وضعه في قطعة قماش مبللة بماء ساخن.
ولعلاج حالات البرد والزكام وعند الإصابة بالحساسية من الأسبرين، يجب الامتناع عن المعالجة بالصفصاف الأبيض.
لحاء شجر البلوط
يحتوي هذا اللحاء على نسبة عالية من مادة الدباغ لذا فهو ملين لخلايا وأنسجة الجلد، ويعد أفضل علاج لحالات الأكزيما وأمراض الجلد الأخرى، فهو يصلح حال الخلايا المتضررة في البشرة.
ولمداواة تشققات الأصابع أو راحة القدم يمكن غلي 50 : 30 غراماً من لحاء البلوط في لتر واحد من الماء لمدة عشر دقائق ثم تغسل به المنطقة المصابة بعد أن يبرد.
لحاء شجر الدردار
يعد أفضل المواد التي تساعد على إدرار البول حيث يساعد على تنشيط عملية الإفراغ والتخلص من حصى الكلى، كما يفيد في أزمات القولون العصبي ولداء النقرس.
وللحصول على شعر ناعم، ولتنشيط فروة الرأس يمكن استخدام زيت لحاء شجر الكاد وهو من فصيلة الصنوبريات وهو مضاد فعال للقشرة ويفيد زيته في علاج الشعر وبصلاته.
أما شجرة الكينا ذات المرارة الشديدة فإن للحائها فائدة قصوى في منع تساقط الشعر لاحتوائه على عنصر فعال مركب، كما يضاف إلى الشامبو لاستثارة الأوعية الدموية الدقيقة في فروة الرأس ويمكنه امتصاص مفرزات البشرة الدهنية ويعطي الشعر بالمقابل لمعاناً.
ويفيد خشب الورد وزيته لجميع أنواع البشرة لذا فإن الشركات المصنعة لمواد التجميل تعتمد عليه في تحضير منتجاتها.
ويعد خشب الصندل من أكثر أنواع الأخشاب احتواءً على الزيوت العطرية لذا فهو يستخدم في صناعة الصابون ويمنع التعفن ويكافح الطفيليات.


