الوحدة – خديجة معلا
تجوب صهاريج المياه حي سقوبين حيث أفرزت قلة المياه هذه الحالة، غير أن المؤسسة العامة لمياه الشرب في اللاذقية تعاملت منذ البداية بشفافية مع هذا الموضوع، ونوهت بأعمال إعادة تأهيل محطة الجنديرية التي تتغذى منها إضافة إلى سقوبين أكثر من 30 قرية.
صهاريج بأسعار مرتفعة
وعلى مبدأ “تعال ولا تجي”، يقول بعض أهالي سقوبين “في مي وما فيه”، لا يتفق أهالي سقوبين على انقطاع كلي للمياه، فالبعض يؤكد استمرار الانقطاع لأكثر من 20 يوماً، والآخر يقول إن المياه تأتي بالقطارة، وثالث قد لا يشكو أمراً: “إجت المي بحارات وحارات ما إجت”. إلا أن الجميع يتفق على عجزهم عن شراء المياه من الصهاريج، ويصفون أولئك بالمستغلين للناس وبأسعارهم المرتفعة.
العمل على قدم وساق
تطمئن المؤسسة العامة لمياه الشرب في اللاذقية مشتركيها في سقوبين أن ضعف المياه وأحياناً انقطاعها كلياً، ما هو إلا حالة مؤقتة مرتبطة ببعض الأعمال الاضطرارية التي تجريها ورش الصيانة في محطة الضخ.
وأكد المكتب الإعلامي في المؤسسة محمد نور خليل لـ”الوحدة” أن العمل جارٍ على قدم وساق لاستبدال مضخات في محطة الجنديرية، وذكر المكتب الإعلامي أن الاستبدال قد يستغرق مزيداً من الوقت، وإن الفرق المختصة تبذل قصارى جهدها لتجاوز هذه المرحلة بأسرع وقت ممكن، وسيتم إعادة الضخ تدريجياً.
مضختان عاملتان واستبدالات متعددة
وأوضح خليل أن مضختين فقط تعملان في الوقت الراهن بالمحطة، مبيناً أن الأعمال الجارية حالياً تشمل إجراء توصيلات على خطوط الضخ والدفع، وقد تسببت الأحوال الجوية السائدة في بعض الأحيان بإعاقة وصعوبة إنهاء هذه الأعمال الفنية بالسرعة المطلوبة.
العبرة بالنتائج
وأعرب خليل عن أمل المؤسسة أن تسهم هذه الأعمال بعد اكتمالها في تحسين جودة الخدمة واستمراريتها على المدى الطويل.



