سدة “بيرة الجرد” بطرطوس تلامس طاقتها التخزينية القصوى

2 دقيقة للقراءة

طرطوس – رنا الحمدان

أكد المهندس إياد حمود رئيس دائرة الإدارة المتكاملة في مديرية الموارد المائية بطرطوس  أن “سدة بيرة الجرد” بريف الدريكيش وصلت إلى كامل طاقتها التخزينية، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يبشر بموسم مائي وافر ينعكس إيجاباً على الواقع الزراعي في المنطقة.

وأوضح المهندس حمود أن السدة التي تتربع على الحدود الإدارية مع محافظة حماة في أعالي قمة “النبي متى”، تُغذى من الينابيع دائمة الجريان على السفح الشرقي للقمة، كاشفاً عن قفزة نوعية في الأرقام، حيث بلغت السعة التخزينية الحالية نحو 100 ألف متر مكعب، مقارنة بـ 10 آلاف متر مكعب فقط سجلتها السدة في العام الماضي.

نهضة زراعية وتقنيات حديثة
وحول الأثر الاقتصادي للمشروع، أشار حمود إلى أن السدة ساهمت بشكل مباشر في تحسين معيشة الأهالي عبر ري مساحات زراعية تقدر بـ 700 دونم، يستفيد منها نحو 5000 نسمة  مبيناً أن المشروع نُفذ ضمن استراتيجية حصاد مياه الأمطار في المناطق الجبلية، مع اعتماد شبكة ري حديثة تعمل بضاغط مائي مرتفع يصل استطاعته إلى 15 بار، لضمان كفاءة التوزيع.

توزيع عادل ومطالب بالتوسع
من جانبه، أكد غياث راشد رئيس جمعية مستخدمي المياه في قرية بيرة الجرد أن الجمعية تعمل على تنظيم توزيع مياه الري بين الأهالي وفق مبادئ العدالة، ما شجع المزارعين على التوسع في زراعة محاصيل متنوعة (كالفاصولياء، والبندورة، والخيار، والورقيات)،  معرباً عن أمل الأهالي في استكمال المشروع وتوسيع نطاق الاستفادة ليشمل كافة سكان القرية، موضحاً أن عدد العائلات المستفيدة حالياً يبلغ نحو 500 عائلة.

أمن مائي ووقائي
وإلى جانب دورها الزراعي، تلعب السدة دوراً حيوياً في سقاية المواشي وتعزيز الأمن الوقائي، حيث أنشأت مديرية الموارد المائية مناهل مخصصة لتعبئة صهاريج إطفاء الحرائق، مما يرفع من سرعة الاستجابة للطوارئ في تلك المناطق الوعرة.

ختاماً، تأتي هذه المتابعة الدقيقة لواقع التخزين ضمن جهود وزارة الموارد المائية لزيادة الاستفادة من الهطولات المطرية وتحويلها إلى رافعة حقيقية للتنمية الريفية والزراعية.

إرسال تصحيح لـ: سدة “بيرة الجرد” بطرطوس تلامس طاقتها التخزينية القصوى

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *