الوحدة- سناء ديب
رصدت الإخبارية السورية في تقرير مصور مظاهر الحياة اليومية الفريدة في جزيرة أرواد، الواقعة على الساحل السوري، واستطلعت آراء زوارها الذين انبهروا بمعالمها البحرية والتاريخية العريقة.
وتعد الجزيرة النقطة المأهولة الوحيدة بالسكان في البحر على الساحل السوري، كجوهرة ساحرة تختلف عن أي مكان آخر.
وتتميز ببنية تحتية بسيطة، حيث يقتصر التنقل داخلها على المشي أو باستخدام السكوتر والدراجات الهوائية، ما يعزز هدوئها ويحافظ على طابعها التقليدي.
ويجد الزائر في أرواد نفسه أمام خيارات سياحية متنوعة، تتراوح بين زيارة قلعتها التاريخية الشامخة والتجول في أزقتها الضيقة التي تحكي تاريخاً عريقاً.
كما تُمكنه من مشاهدة الحرفيين وهم يصنعون القوارب يدوياً، وهي حرفة توارثها الأبناء عن الآباء.
ولا تكتمل التجربة دون الاستمتاع بالمأكولات البحرية الطازجة في المطاعم المطلة على البحر، أو احتساء فنجان قهوة في مقهى عائم على متن قارب.
وفي شهادات حية من الزوار، قال إبراهيم العاني وهو زائر قادم من دير الزور: “آخر مرة زرتها كانت منذ نحو ١٢ سنة، بعد أن تحسنت الأوضاع وفتح الطريق، قررت المجيء والاستمتاع بجو الجزيرة الجميل”.
من جهتها، أعربت آسيا عليان من وادي بردى عن سعادتها قائلة: “أحببنا المجيء إلى الجزيرة لنتعرف عليها عن قرب ونزور قلعتها الأثرية، ونستمتع بأجوائها الجميلة”.
أما مصطفى عبيد وهو أحد سكان الجزيرة، فسلط الضوء على أشهر معالمها قائلاً: “أكثر شيء تشتهر به أرواد هو صناعة السفن بأنواعها، إضافة إلى قلعتها الأثرية”.
من ناحية أخرى، رأى ناصر الشيخ وهو زائر من دمشق، فرصةً في الجزيرة، قائلاً: “جئت إلى أرواد لأتعرف عليها عن قرب وأرى إمكانية تنظيم رحلات سياحية وجولات جماعية من دمشق إلى هنا وإلى طرطوس”.


