الوحدة – عفاف علي
خرج جمهور جبلة حزيناً بعد أن تعرض فريقه للخسارة أمام ضيفه فريق خان شيخون بهدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي أقيمت بينهما عصر اليوم على أرض الملعب البلدي في مدينة جبلة، ضمن مواجهات الجولة التاسعة من الدوري السوري الممتاز بكرة القدم.
وظهر تأثر فريق جبلة واضحاً جداً في ظل الغيابات الكثيرة في صفوف الفريق في هذه المباراة والتي كانت سبباً رئيسياً للخسارة، حيث لعب جبلة بغياب خمسة من أفضل لاعبيه وهم ( محمود البحر – عبدالإله حفيان – أحمد خليل – حيدر محمد بسبب الإصابة و أحمد حديد بسبب وعكة صحية وإبراهيم العبدالله للتغيب) ولم يستطع البدلاء أن يقدموا المستوى المطلوب، فبدا الفريق تائهاً ضائعاً في أرض الملعب بلا هوية وبلا عنوان خصوصاً في الشوط الأول الذي كان فيه الضيوف أفضل سيطرة وفرصاً والذي شهد توقفاً واعتراضات كثيرة على قرارات الحكم من قبل الفريقين، فيما تغير الوضع في الشوط الثاني وظهر جبلة بصورة أفضل قليلاً ولكنه افتقد لصاحب اللمسة الأخيرة.
الشوط الأول بدأه الضيوف بهدف سريع ومباغت فاجأ لاعبي جبلة، حين نجح اللاعب محمد الحسن بتسجيل هدف التقدم لفربقه خان شيخون عند الدقيقة الثالثة، و بعد الهدف حاول لاعبو النوارس تعديل النتيجة عبر أكثر من هجمة ولكنها لم تشكل خطورة تذكر و بعد مرور نصف ساعة من اللعب السجال بين الطرفين مع أفضلية للضيوف، أعلن حكم الساحة وأيّده حكم التماس عن ضربة جزاء لجبلة بعد تعرض اللاعب غيث محرز لعرقلة داخل منطقة الجزاء ولكن لاعبو خان شيخون اعترضوا كثيراً على قرار الحكم وخرجوا من أرض الملعب لبعض الوقت فتوقفت المباراة لمدة عشر دقائق و بعد مشاورات بين الحكام ولاعبي وإداريي نادي خان شيخون تراجع الحكم عن قراره وألغى ضربة الجزاء وهنا اعترض لاعبو جبلة على الإلغاء وخرجوا من أرض الملعب لبعض الوقت ولكهنم عادوا وأكملوا اللقاء، ونتيجة للتوقف الطويل أعلن الحكم عن تسع دقائق وقت بدل ضائع، ونجح خلالها خان شيخون بتسجيل الهدف الثاني وليتنهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدفين مقابل لاشيء.
في الشوط الثاني دخل لاعبو جبلة بشكل ثاني بضغط هجومي مكثف على مرمى الضيف وسيطرة واضحة على أرض الملعب، حيث أضاع لاعبوه العديد من الفرص، ومن كرة عرضية استقبلها اللاعب طه بصيص بنجاح وسجل منها هدف تقليص الفارق، ومع تواصل الهجمات الجبلاوية واعتماد خان شيخون على المرتدات، فشل لاعبو جبلة في تسجيل التعادل لتنتهي المباراة بخسارة جبلة بهدفين مقابل هدف واحد.


