اليوم.. وصول 299 صهريجاً من الفيول العراقي إلى بانياس وعودة سوريا كممر محوري للطاقة

2 دقيقة للقراءة

الوحدة ـ رنا غانم

أوضح مدير إدارة الاتصال المؤسسي في الشركة السورية للبترول صفوان شيخ أحمد في تصريح لصحيفة الوحدة أن سوريا تمضي بخطى ثابتة نحو استعادة دورها كممر محوري للطاقة في المنطقة، وذلك مع بدء تدفق كميات من زيت الوقود العراقي (الفيول) عبر أراضيها.

وبين أن الشركة السورية للبترول (SPC) أعلنت عن وصول الدفعة الأولى من قوافل الفيول القادمة من جمهورية العراق الشقيقة عبر منفذ التنف في طريقها إلى مصب بانياس النفطي، وتتألف هذه الدفعة من 299 صهريجاً من المتوقع وصولها اليوم الأربعاء الموافق 1 نيسان، وتأتي هذه الخطوة لتؤكد عودة سوريا إلى موقعها الفاعل كممر إقليمي للطاقة، وتعزيز دورها ضمن معادلة الأمن الطاقي في المنطقة.

ومع وصول القوافل ستباشر الفرق الفنية المختصة عمليات التفريغ في المواقع المخصصة، تمهيداً لنقل مادة الفيول إلى الناقلات البحرية المعدة للتصدير نحو وجهتها النهائية، ضمن آلية تشغيلية تعكس كفاءة الكوادر الوطنية وقدرتها على إدارة عمليات العبور وفق معايير مهنية عالية.

ونوه شيخ أحمد أنه من شأن تدفق هذه الكميات أن يسهم بشكل ملموس في دعم الاقتصاد الوطني، من خلال تنشيط حركة الترانزيت وتعزيز إيرادات خزينة الدولة بما يدفع عجلة التنمية ويفتح آفاقاً أوسع للنمو، كما يعكس هذا التطور أهمية الموقع الجغرافي لسوريا كبوابة استراتيجية على البحر المتوسط، ويؤكد الجدوى الاقتصادية لنقل النفط ومشتقاته من دول الجوار إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

وأوضح أن نجاح هذا التنسيق اللوجستي المتقدم دليلاً على فعالية إدارة قطاع النفط في سوريا، وقدرتها على إقامة شراكات استراتيجية متينة، وترى الشركة السورية للبترول أن هذه القافلة تمثل نقطة انطلاق لمرحلة جديدة ستشهد توسعاً ملحوظاً، وتمهد الطريق أمام تصدير مواد بترولية متنوعة من المنافذ البرية إلى البوابة الدولية من خلال الموانئ السورية.

وفي الختام، شددت الشركة على التزامها بمواصلة تطوير دور سوريا كمحور أساسي في خريطة الطاقة العالمية، بما يخدم المصالح الوطنية ويسهم في دعم استقرار أسواق الطاقة في المنطقة.

إرسال تصحيح لـ: اليوم.. وصول 299 صهريجاً من الفيول العراقي إلى بانياس وعودة سوريا كممر محوري للطاقة

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *