الوحدة – حليم قاسم
أعرب القائم بأعمال سفارة إسبانيا في سوريا، فرانسيسكو خابيير بوغا يوبيس، عن التزام بلاده بدعم الشعب السوري وتطوير العلاقات الثنائية، مشدداً على التاريخ العريق الذي يجمع بين البلدين. وأوضح أن مدريد تسعى لاستعادة حضورها الدبلوماسي والثقافي في سوريا بشكل تدريجي، بما يتماشى مع مرحلة إعادة الإعمار.
وأكد بوغا يوبيس أن سوريا تُعد دولة محورية في المنطقة بالنسبة لإسبانيا من الناحية الثقافية، لافتاً إلى وجود إرادة سياسية قوية لدى حكومتي البلدين لإعادة العلاقات إلى مستوياتها السابقة وتطويرها في المستقبل.
* إعادة افتتاح مركز “ثيرفانتس” خطوة استراتيجية
وكشف القائم بالأعمال عن خطط لإعادة افتتاح المركز الثقافي الإسباني “ثيرفانتس” في دمشق، الذي كان يعد مرجعية ثقافية هامة في العلاقات الثنائية، مشيراً إلى العمل على إعادة افتتاحه في أقرب وقت ممكن باعتباره أداة لتعزيز الحوار الثقافي ليس في سوريا فقط، بل في العالم العربي بأسره.
* دعم مستمر رغم التحديات
وأوضح بوغا يوبيس أن السفارة الإسبانية في دمشق لم تغلق أبوابها خلال السنوات الصعبة، بل واصلت أداء مهامها. وقال: “إسبانيا لم ولن تتخلى عن الشعب السوري، ونعمل على توسيع حضورنا والتعاون مع السلطات السورية لتحقيق تنمية حقيقية.”
وشدد على أن الحضور الدبلوماسي والسياسي والثقافي والتعاون المشترك يشكل ركائز أساسية لإعادة بناء سوريا، مؤكداً أن إسبانيا تعمل بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.


