الوحدة – رزان بركات
تواصل فرق الشركة السورية للاتصالات أعمالها الفنية لإصلاح الكبل البحري المتضرر وإعادته إلى الخدمة بأسرع وقت ممكن، في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على استقرار خدمات الإنترنت وضمان استمراريتها للمشتركين.
وأوضحت الشركة أن حركة الإنترنت الدولية تتم حالياً عبر كبل أوغاريت البحري الواصل مع قبرص، إضافة إلى المسار الدولي عبر تركيا، الذي جرى مؤخراً إعادة تأهيله ورفع جاهزيته الفنية ليستوعب سعة مبدئية تبلغ 1 تيرابت في الثانية، ما يسهم في تحقيق استقرار نسبي للخدمة وتلبية احتياجات المشتركين رغم تأثر أحد المسارات الدولية الرئيسية.
وبينت الشركة أنه تم، مطلع الشهر الجاري، تحويل حركة الإنترنت الخاصة بمشتركي مزودي «تراسل» و«سيريتل» في محافظة حلب إلى المسار التركي، الأمر الذي عزز استمرارية الخدمة ورفع مستوى الاعتمادية للشبكة.
وأكدت أن العمل جارٍ خلال الفترة المقبلة على تشغيل مسار دولي رديف عبر الجانب الأردني وصولاً إلى خليج العقبة، بما يعزز مرونة الشبكة ويرفع قدرتها على مواجهة الأعطال الطارئة وضمان استمرارية الخدمة للمشتركين.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة تطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات وتعزيز موثوقية الربط الدولي، بما يضمن استقرار خدمات الإنترنت وتحسين جودة الاتصال في مختلف المحافظات.


