الوحدة- معينة جرعة
ضمن فعاليات مديرية الثقافة بمناسبة أسبوع الخط العربي أقيم في المركز الثقافي بجبلة محاضرة بعنوان “الخط العربي هوية تاريخ وحضارة” قدمها الخطاط محسن زينة.
الحمد لله الذي علّم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم وجعل التفاهم باللسان والقلم وجعل الكتابة وسيلة للإقرار وتبرئة الذمم.. بخير الكلام بدأ الخطاط محسن المحاضرة.
وتنوعت فقرات المحاضرة بين: مصدر الخط العربي، قصة الكتابة العربية، تاريخ الخط العربي وآدابه، نشأة الخط العربي وتطوراته.
بالنسبة لبداية الخط العربي قال: نشأ منذ خمسة آلاف عام قبل الميلاد في بلاد ما بين النهرين، ثم تم ابتداع اللغة المسمارية والكتابة على الطين بقلم سنُّه رفيع ويقوم برسم الحرف والتكييف معه والرسم به على ألواح طينية محروقة حيث وضع البابليون قواعد الكتابة المسمارية، والأهم قام الفراعنة والفينيقيون والكنعانيون والآراميون باكتشاف أبجدية رأس شمرا ٣٥٠٠ قبل الميلاد.
وأضاف الخطاط محسن: سمّي الخط الآرامي نسبة للآراميين، والخط النمطي نسبة للأنباط، في صدر الإسلام في خلافة الإمام علي عليه السلام سنة ٤٠ هجري ابتكر خطاً أسماه الخط الكوفي وكتب به المصحف الشريف.
وتابع الخطاط محسن زينة أنه في كل عصر تميز عدد من الخطاطين، أما الخط الفارسي ابتكر من قبل حسن فارس في القرن الرابع الهجري، وأصبح لدينا اليوم مجموعة خطوط رئيسية: الكوفي- نسخ- ديواني- رقعة- الرفاع- الريحاني- الشبلي- القيرواني- المغربي، وذكر بأن فروع الكوفي متعددة.
كما قام المحاضر بعرض أنواع الخطوط بلوحات ملونة مميزة.
وختم الخطاط محسن محاضرته بالقول:
الخط العربي عالم واسع ورائع متنوع ومتعدد الجوانب الإبداعية وإرث حضاري أتمنى أن يراه ويحاول تعلمه الكثيرون.





