الوحدة – باسم عباس
افتُتحت الدورة التدريبية المتخصصة حول “الإكثار الخضري بالعقل الغضة للزيتون” وذلك في محطة بحوث بوقا “أكساد” بحضور رسمي وعلمي ضمّ: نقيب المهندسين الزراعيين، مدير زراعة اللاذقية، ومدير مركز البحوث العلمية الزراعية، إلى جانب نخبة من خبراء المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة” أكساد” .
وأكدت مديرة المحطة الخبيرة أسمى خدام أن هذا النشاط يأتي كترجمة عملية لتوجيهات المدير العام الدكتور نصر الدين العبيد في تطوير القطاع الزراعي السوري والعربي مشيرة إلى نشاطات أكساد في القطاع الزراعي.
كما استعرضت المديرة خدام مسيرة التطور التي شهدتها المنشأة، موضحةً أن العمل جرى وفق محاور استراتيجية شملت إنشاء بيوت بلاستيكية حديثة لرفع الطاقة الإنتاجية وتجديد وتأهيل البيت الزجاجي بالكامل إضافة إلى الاستعانة بخبرات حرفية وفنية متخصصة لتطوير جودة العمل وكذلك تدريب عمالة فنية في المحطة.
من جهته أكد الدكتور فيصل دواي أستاذ في كلية الزراعة أن هذه الدورة مهمة جداً وخاصة أننا في منطقة تشتهر بزراعة الزيتون، ولكي نتوسع أفقياً وعامودياً لا بد من تأمين الغراس المناسبة، والمحطة هنا تهتم بتأمين الغراس وتوزيعها داخل القطر و خارجه وبالتالي المادة النباتية تكون مدروسة بشكل دقيق من حيث خلوها من الإصابات المرضية والحشرية وهي تمتلك مواصفات قياسية و مميزة كأصناف القيسي و الصوراني والتريليا والجلط وغيرها إضافة إلى الأصناف السورية، وأضاف الدكتور دواي أن المادة تكون خالية من الحالات المرضية وبعضها ما يكون للمائدة للاستهلاك على الطاولة وبعضها للزيت لتأمين السوق المحلية وللتصدير إن أمكن.
وكشف التقرير الفني المعروض خلال افتتاح الندوة عن نقلة نوعية في أداء المحطة؛ حيث ارتفع الإنتاج من 100 ألف غرسة إلى 700 ألف غرسة سنوياً، مع خطة طموحة للوصول إلى سقف المليون غرسة قريباً، وهو ما يعكس كفاءة العمل العلمي والفني المتبع بتوجيه الادارة.
واطلع الضيوف خلال جولة ميدانية على ما أُنجز في المحطة، إذ أبدوا إعجابهم بالقفزة الإنتاجية والتطور التقني.
وعلى الصعيد التدريبي، انطلق البرنامج العملي بتقسيم المتدربين إلى ثلاث فئات شمل التدريب نظرياً وعملياً العمليات الآتية: التعقيم باستخدام الكلور لأوساط التجذير وتجهيز وقص العقل بشكل فني والغمس بالهرمون لتعزيز التجذير إضافة إلى عمليات الزراعة وفق المعاييرالعلمية.
اختتم اليوم الأول بنقاشات تفاعلية بين الفنيين والمتدربين للإجابة على التساؤلات العلمية حول أسس التجذير الناجح بما يضمن نقل الخبرة الميدانية للمهندسين والمتدربين بأفضل صورة ممكنة.


