الوحدة – نسيم صبح
تُعد تربية طيور الزينة من المهن المتعبة والشاقة التي تحتاج إلى عناية فائقة، وفي الوقت ذاته تُدر المال على أصحابها، إذ يُقبل الناس على اقتنائها لجمال ألوانها وأصواتها في البيوت والمحلات، وللوقوف على تفاصيل تربية هذه الطيور، كان لصحيفة الوحدة جولة في سوق الجمعة باللاذقية، حيث تُباع جميع أنواع الطيور.
المربي علاء أحمد يقول: أمارس هواية تربية الطيور منذ الصغر، من خلال صيدها من البرية وتربيتها في المنزل، وبعدها اتجهت إلى تربية أنواع أخرى مثل الكروان والكنار بجميع أنواعه، وطيور الجنة، والحسون المعروف باسم الدنور في اللاذقية، ومنها الأجنبي والبلدي، وتتراوح الأسعار بين 100 ألف ليرة سورية وحتى المليون ليرة، حسب النوع والصوت. ويضيف، التجارة بالطيور تتطلب السمعة الطيبة، والصدق في المعاملة، والإخلاص، والتفاني في العمل.
وحول مصاعب المهنة، يقول علاء: هناك تعب وجهد ومتابعة مستمرة، كما تُصيب الطيور أمراض تشبه أمراض الإنسان، مثل الالتهاب بأنواعه وأمراض الكبد. ولكل مرض نوع معين من العلاج، كما أن الأفراخ تحتاج إلى الكثير من العناية والاهتمام.
أما المربي محمد إبراهيم، فيتحدث عن أسعار الطيور قائلاً: للطيور أنواع كثيرة ومتنوعة، منها العواشق، والحروان، وتعليم الكروان على الحظ والفرع، ويتراوح سعره حول 200 ألف ليرة. أما طيور الجنة فسعرها 40 ألف ليرة، والعواشق 80 ألف ليرة، والكنار 200 ألف ليرة، ومنه الأجنبي الذي يصل سعره إلى المليون ليرة.



