غلاء المواشي يحدّ من الإقبال على الأضاحي في اللاذقية

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – بتول حبيب – منتصر الشيباني

تتزايد مخاوف المواطنين مع اقتراب عيد الأضحى من الارتفاع الكبير لأسعار المواشي باللاذقية، في ظل أوضاع معيشية واقتصادية باتت ترهق معظم الأسر. وبعد أن كانت الأضحية من أبرز مظاهر العيد وطقوسه الاجتماعية والدينية في هذه المحافظة، أصبحت اليوم عبئاً يفوق قدرة شريحة واسعة من الناس، ما ينذر بتراجع ملحوظ في أعداد الأضاحي هذا العام.

تضاعف الأسعار

وفي جولة لصحيفة الوحدة على سوق المواشي باللاذقية، أكد عدد من التجار أن أسعار الأضاحي شهدت ارتفاعاً كبيراً مقارنة بالعام الماضي، ما انعكس بشكل مباشر على حركة البيع والإقبال في الأسواق مع اقتراب عيد الأضحى.
وأوضح التجار أن سعر كيلو لحم الخروف وصل هذا العام إلى نحو 100 ألف ليرة سورية، في حين يتراوح سعر كيلو الجدي بين 65 و80 ألف ليرة، بعد أن كان سعر كيلو الخروف خلال العام الماضي بحدود 50 ألف ليرة فقط، أي أن الأسعار تضاعفت تقريباً خلال عام واحد.

تراجع الشراء

وبيّن التجار أن هذا الارتفاع الكبير لم يعد يتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين، الأمر الذي أدى إلى تراجع واضح في حركة السوق وضعف الإقبال على شراء الأضاحي، رغم اقتراب العيد الذي يعد موسماً أساسياً لتجارة المواشي.

الربح شبه معدوم

 وأضاف أحد التجار أن أسعار المواشي ارتفعت إلى مستويات غير مسبوقة، مشيراً إلى أن تكلفة الكيلو الواحد على التاجر تصل حالياً إلى نحو 98 ألف ليرة، ما يجعل هامش الربح شبه معدوم، موضحاً أنه في حال بيع الكيلو بـ100 ألف ليرة فإن التاجر بالكاد يغطي تكاليفه، وقد يتعرض للخسارة.

وأشار إلى أن تأثير الغلاء لم يقتصر على المواطنين فقط، بل طال التجار أيضاً، لافتاً إلى أن العديد من العائلات أو الجهات التي كانت توزع نحو 60 حصة من اللحوم خلال عيد الأضحى، خفّضت الكميات هذا العام إلى نحو 20 حصة فقط بسبب ارتفاع الأسعار، فيما تتراوح أسعار الخراف بين 6 ملايين و13 مليون ليرة سورية بحسب الوزن والنوع.

وأكد التجار أن استمرار ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية يهددان بتراجع كبير في عدد الأضاحي هذا الموسم.

إرسال تصحيح لـ: غلاء المواشي يحدّ من الإقبال على الأضاحي في اللاذقية

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *