الوحدة – معينة جرعة
تمتلك الشابتان رهام فندي وحلا حسين القدرة على تحويل ألواح “البليكسي” إلى قطع فنية تنبض بالحياة والجمال، ومشروعهما الطموح يجمع بين الموهبة الفطرية والإبداع اليدوي، ليترك بصمة واضحة في عالم الهدايا والقطع التذكارية.
وعن بداية رحلتهما، قالتا:
أحببنا هذا الفن، ولم يكن مجرد وسيلة لملء وقت الفراغ، بل كان انجذاباً حقيقياً لفن البليكسي، هذه المادة الخام المرنة بين الأصابع تتيح للفنان آفاقاً واسعة للابتكار.
وأضافتا: تحولت الموهبة إلى طاقة إنتاجية تجمع بين دقة الهندسة وجمال الفن التشكيلي.
توليفة مبتكرة
وتعتمد رهام وحلا في التصميم على مزج المواد بطريقة مبتكرة تشمل:
مرايا البليكسي، والتي تمنح القطع انعكاساً براقاً وقاعدة متينة، وورود الجبس التي تضيف لمسة ريفية كلاسيكية وتثبت التصميم، أماالورد الساتان واللولو فهي لإضفاء الأناقة والفخامة والنعومة التي تتطلبها مناسبات الفرح والاحتفالات.
وهذا التمازج بين صلابة البليكسي ونعومة الساتان واللولو ينتج قطعاً فنية تناسب الباحثين عن التميز.
التحديات في طريق النجاح
تواجه رهام وحلا تحديات عدة، أبرزها
معادلة التكلفة وسعر البيع، حيث تتقلب أسعار المواد الأولية باستمرار، مما يستلزم الموازنة بين جودة عالية وتكلفة إنتاجية مناسبة، مع تقديم منتج بسعر مناسب للعميل وحماية القطع أثناءالشحن نظراً لحساسيتها وتفاصيلها الدقيقة مثل الجبس واللولو والبليكسي القابل للخدش، ويمثل شحنها بأمان هاجساً مستمراً يتطلب عناية فائقة.
الطموح للمستقبل
ورغم كل الصعوبات لا يقتصر طموح رهام وحلا على البيع فقط، بل تسعيان بكل طاقتهما للمشاركة في المعارض وعرض أعمالهما أمام جمهور أوسع.
فمشروع رهام فندي وحلا عبد المجيد حسين هو تجسيد للمرأة المبدعة التي تصنع من موهبتها هوية فنية، ويثبت أنها عندما تُدّعم بالإصرار، تؤدي إلى نجاح يبهر العيون.


